كثيرة هي الرسائل التي تلقيتها من قبل زوار المدونة الأفاضل، تفاعلا منهم ما نشر فيها من مقالات وأخبار ومتابعات، ومن ذلك ما تلقيناه من تشجيع وتنويه من عدد من الإخوة المغاربة المقيمين بواشنطنن حيث كتب إلينا الأخ أبو عبد البر رسالة إلكترونية يقول فيها:
"أبلغك تحيات جمع من المغاربة المقيمين في واشنطن, ونحن نتابع مقالاتك وجهادك الفكري ضد هؤلاء الإستئصاليين المبطلين, فإلى الأمام أيها الشاب النبيه، إلى الأمام وفقك الله لرضاه، سلمت وسلم قلمك".
كما حظيت مقالات مدونة "تقليب نظر" باهتمام متزايد من قبل رواد شبكة الإنترنيت، مما أسهم في ارتفاع عدد زوارها من مختلف أنحاء العالم، كما لم يبخل علينا الزوار بكتابة تعليقاتهم ومداخلاتهم التي انتقينا منها كلمتين لكل من الأخت هند الدردر من مدينة سلا، والأخت أسماء وهبون من المحمدية، حيث جاء فيهما:
أينكم من أخلاقيات مهنة الصحافة ...؟؟
"السلام عليكم، أنا حقا آسفة بالنسبة للأخت سناء العاجي ولا أعرف كيف تورطت في هذه الفضيحة، ولا اعرف ألم تكن تعلم أنه على الصحفي أن يتميز بقدرة على النقد الذاتي خاصة وأن الإنزلاقات سريعة الحدوث؟وأن مسؤولية الصحفي تكمن في أنه يجب ان يسعى إلى نشر الخطاب الذي يمرر قيما يبني بها المجتمع وينميه، ويحترم خصوصياته لا أن يشيع الفاحشة والقيم السيئة التي بدأت تتفشى ويحاول ان يساهم في نشر القيم اللإيجابية التي يدعو لها ديننا الحنيف
أنا مع الحرية المضبوطة بالقيم الإنسانية العالية والضوابط المجتمعية المتوافق عليها من قبل المجتمع والتي تحترم النصوص القانونية التي تضبط حركيتها. والتي لا تقوم بالتشهير بأحد دون حجة او بينة .فكيف وصلت بكم الجرأة إلى الإقدام على مثل هذا العمل؟ هل انتهت المواضيع التي يمكن الخوض فيها؟ أم ان الرغبة الجامحة في تحقيق أعلى المبيعات هي التي أصبحث تحكمكم ؟أين هي أخلاقيات مهنة الصحافةوالتي بدأت بعض الصحف تضربها بعرض الحائط وتعتمد على نشر الإشاعات والمس بأعراض الناس والحديث في الجنس وما إلى ذلك من الأساليب الدنيئة
فهذه الأساليب مما لا شك فيه أنها تبرز بالواضح الإفلاس الللغوي والمعنوي لمجموعة من الصحفيين .فكيف تريدون أن يتعاطف الرأي العام معكم وأنتم تمسونه في عقيدته وتضحكون عليه؟
هند الدردر - سلا
فلنشمر لنهضة كبيرة تبقي بصمتها على مدى العصور ...
"بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحياناً يكون من الصعب أن تلملم الأحرف، وتجمع الكلمات وتنسق العبارات، وترص الجمل لتتكون عدة اسطر .. ربما تكون ليست جديرة بالقراءة أكثر من كونها أسطر خرجت لتعبر عن شيء من خلجات النفس أبت إلا أن تقفز وتظهر للجميع لترسل صرخة من قلب يحترق ألما بسبب ما صار في أمتنا .. ندعي العلم والمعرفة ,, ندعي الفهم والذكاء ,, وبالنهاية يبقى مصطلح الأمية والغباء مطبق بل وثابت علينا أينما كنا.
أيا من يدعي الفهم ,, ويخطأ الخطأ الجم ويذنب الذنب العظيم ... لكن لا أحب أن أجادل اللأغبياء ولا أن أضيع وقتي الثمين مع من لا يستحق أن القي نري اليه ,, لأن ما فعلته "نيشان" المشينة، خطيئة وجريمة كبيرة في حق الأمة الإسلامية بكاملها ,, ولكن كلامي لكل مسلم غيور على دينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم
إليكم يا إخوة الإسلام أرسل لكم عباراتي التي سطرت بدم الفؤاد، أقول لكم إلى متى السكون والعجز أماما أناس والله إنهم لأضعف من خلق الله تعالى.
إنهم لم ولن يستطيعوا أن ينالوا من جناب الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بدليل قوله تعالى : "إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ".
ولكن أحبة الإسلام إن ما يحصل في زماننا هذا من تجرأ أعداء الله على ديننا واسلامنا، ما هو إلا امتحان لنا يا معشر المسلمين، فهل من غيور بحق يرد الصاع صاعين؟ مع أننا لسنا أمة النزاع ولسنا أمة الدماء بفضل الله. بل إننا من خير الأمم، أمة الخير، دفاعنا بأقلامنا وألستنا، ندعوا بالخير لنحارب فساد العقول والقلوب.
لهذا فمن واحبنا أن نشمر لنهضة كبيرة تبقي بصمتها على مدى العصور ويشهد لها التاريخ بالنصر المبين
فالنصر لنا والعزة لنا، لنا أعداء الدين ,, يا أيها الضالين المكذبين، وحسبنا الله ونعم الوكيل".
أسماء وهبون – المحمدية
للإطلاع على المزيد من الآراء والتعليقات المرجو الإطلاع على تعليقات المقالات وزيارة سجل الزوار
للمساهمة بملاحظاتكم وتعليقاتكم