نفذت المجموعة الوطنية للمكفوفين المعطلين عشية يومه الثلاثاء 21 نونبر 2006 وقفة احتجاجية (شاهد جزء من فعالياتها من تصوير "تقليب نظر") أمام مقر البرلمان للمطالبة بالإلتفات لمطلبهم في إيجاد مناصب شغل، خاصة وأنهم من حاملي شهادات الإجازة فما فوق.
وقد انطلقت الوقفة التي تزامنت مع جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس المستشارين من أمام مقر البرلمان، لتتحول أمام التدخل الأمني لقوات الشرطة والقوات المساعدة الذي خلف بعض
الإصابات في صفوف المحتجين، إلى باب السويقة قرب عمارة السعادة، حيث افترش المكفوفون الأرض في وسط الطريق الرئيسية لتقاطع شارعي محمد الخامس والحسن الثاني، مما أدى إلى عرقلة كبرى لحركة السير.
الإصابات في صفوف المحتجين، إلى باب السويقة قرب عمارة السعادة، حيث افترش المكفوفون الأرض في وسط الطريق الرئيسية لتقاطع شارعي محمد الخامس والحسن الثاني، مما أدى إلى عرقلة كبرى لحركة السير.وقد أفاد أحد المكفوفون بأنهم لم يجدون طريقة للفت أنظار المسؤولين لوضعيتهم المزرية سوى الإقدام على مثل هذه الأشكال الاحتجاجية، وقد حملت الشعرات والكلمات التي رددها المكفوفون المسؤولية لـ"الحكومة الاشتراكية"، كما استنكروا أسلوب تدبير ملفهممن قبل الوزراء المتعاقبين منذ سنة 1994.
مشاريع قوانين المالية والقاونين الانتخابية وتبذير المال العام والإختلاسات وارتفاع الأسعار كلها مواضيع كانت حاضرة بعمق في هذه التظاهرة الاحتجاجية، التي انتقدت الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات والمسؤولين، في الوقت الذي حيا فيه أكد المتدخلين أحزاب المعارضة التي تصدح بكلمة الحق في وجه الحكومة.

المكفوفون حاملو الشهادات يفترشون الأرض بشوارع الرباط للفت أنظار الحكومة لوضعيتهم المزرية

النضال في الشارع بعد الدراسة في الجامعات والمعاهد رغم عاهة فقدان البصر













