اعتماد تقنيات التواصل الحديثة في أشغال اللجان
أثارت محاولة نواب فريق العدالة والتنمية كسر الروتين الذي تعرفه أشغال اللجان وتحديث عملها وتطويره من خلال اعتماد تقنيات التواصل الحديثة في تقديم عروضهم ومداخلاتهم بواسطة الحاسوب وجهاز العرض، احتجاجات من قبل نواب في الأغلبية الحكومية.
فقد اعترض بعض النواب الاتحاديين على استعمال النائب محمد يتيم للحاسوب وأجهزة الشاشة والعرض لتقديم مداخلته في مناقشة التدبير الحكومي لقطاع التربية الوطنية والتعليم العالي بمناسبة انعقاد لجنة القطاعات الاجتماعية يوم الخميس 09 نونبر 2006 بحجة ضرورة المساواة وتكافؤ الفرص بين النواب في استعمال وسائل الوزارة، في إشارة إلى الحاسوب وجهاز العرض الذي استخدمه الوزيران الحبيب المالكي وانيس بيرو في عرضهما.
لكن هذه الحجة/ الورطة تخفي وراءها امتعاض نواب الفريق الاشتراكي من طريقة وقوة العرض المفصل الذي قدمه النائب محمد يتيم، والذي سعى من خلاله إلى مقاربة تدبير الحكومة لهذا القطاع الهام استنادا إلى أرقام ومعطيات مدققة.
الأمر ذاته حصل مع النائب سليمان العمراني الذي قدم قبل ذلك اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بعرضا موثقا ومفصلا حول حصيلة تدبير الحكومة وسياستها في مجال تحديث القطاعات العامة، وقد نال العرض من حيث مضمونه وطريقة عرضه استحسان العديد من النواب والأطر الذين حضروا الاجتماع، لدرجة أنهم طالبوا فيها النائب سليمان العمراني بضرورة نسخه وتوزيعه على أعضاء اللجنة.

العدد 06 بتاريخ: 23 شتنبر 2006

الصادرة بتاريخ 13 نونبر 2006، عدد: 1284












