تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
تنديد برلماني مغربي بمجزرة بيت حانون بفلسطين
طالب النائب عبد الإله بن كيران عن فريق العدالة والتنمية المجتمع العربي والإسلامي بضرورة التحرك العاجل لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ووجه النائب بن كيران الذي كان يتحدث خلال جلسة أول أمس (الأربعاء) بمجلس النواب الحكام العرب والمسلمين بالتحرك ورفع أصواتهم بالتنديد والإستنكار، "إننا لا نطالبهم، بإشعال الحرب ضد الكيان الصهيوني، ولكن فقط أن يرفعوا أصواتهم بالتنديد والشجب والاستنكار، ولو فعلوا ذلك لما تمكنت "إسرائيل" من مواصلة عدوانها على إخواننا في فلسطين". ويؤكد النائب بن كيران بـ"إن هؤلاء المتغطرسين الصهاينة ما كانوا ليصلوا إلى ما وصلوا إليه من الإجرام لولا سكوت الحكام العرب عموما، وقمعهم لحريات شعوبهم حين تريد ان تحتج على هذه الجرائم".
كما حملت كلمة فريق العدالة والتنمية المسؤولية للشعوب العربية والإسلامية التي تقف متفرجة على المجازر المتواصلة والمستمرة في حق الفلسطينية، وآخرها مجزرة بيت حانون التي راح ضحيتها 20 شهيدا، منهم 7 أطفال، و40 جريحا، "إن هدفي وراء هذه الكلمةن يقول عبد الإله بن كيران، ليس التنديد بهذه الممارسات الوحشية الهمجية التي يقوم بها هؤلاء الصهاينة المجرمون أعداء البشرية، لأن هذا التنديد لم يعد كافيا ولا يعني شيئا، بل لكي أصرخ كمواطن مغلوب على أمره، يرى إخوانا له في الدين والعقيدة والبشرية يعانون في صمت رهيب من قبل الشعوب العربية والإسلامية، وحكام العرب والمسلمين".
واعتبر النائب عبد الإله بنكيران عضو الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية المجزرة التي الأخيرة للعدو الصهيوني ببيت حانون "خارجة عن حدود الشرائع السماوية والدولية والإنسانية، وحتى الحيوانية، لأن الحيوانات تقتل بغرض الإفتراس، اما هؤلاء فيقتلون بدون سبب، يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين دون أدنى اعتبار".
وكان مجلس النواب المغربي قد افتتح جلسته الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء فلطسين ومجزرة بيت حانون.
اما على المستوى العربي فقد دعا رئيس البرلمان العربي المجلس الدولي لحقوق الإنسان إلى إيفاد لجنة لتقصي الحقائق والوقوف على بشاعة مجزرة بيت حانون، واعتبر بيان صادر عن الاتحاد البرلماني العربي "حصار بيت حانون وما رافقه من عمليات إبادة وحشية وتدمير منهجي مبرمج للبنية التحتية وشبكات الاتصال، ومن اعتقالات تجاوزت 600 مواطن فلسطيني يعكس بوضوح الحقد العنصري والنزعة العدوانية المتأصلة لدى قادة إسرائيل وحكامها".
كما استنكر الإتحاد "التبريرات التي أطلقها بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية الذين برروا العدوان الوحشي على بيت حانون بأنه "دفاع عن النفس"، وطالب من جهته "جميع الحكومات العربية بالتحرك النشيط في إطار حملة دولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد أهلنا في فلسطين المحتلة وإلى تقديم المساعدات العاجلة لمواجهة نتائج الحصار الغادر"، واهاب "بجميع برلمانيي العالم أن يعلنوا إدانتهم للعدوان الإسرائيلي وأن يحثوا حكوماتهم على الضغط على إسرائيل لوقفه".
نشر كذلك بجريدة التجديد عدد 10 نونبر 2006:


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية