
قامت السلطات الأمنية بمقاطعة لعيايدة ليلة الجمعة 27 أكتوبر 2006 بتفكيك عصابة إجرامية خطيرة متخصصة في الإتجار بالمخدرات والخمور والأقراص المهلوسة بمنطقة بني عويش بمقاطعة لعيايدة- سلا.
وقد أفاد مصدر أمني مطلع، أن العملية التي تمت بعد إشعار وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بسلا، كانت بتنسيق بين مفوضية الامن الوطني بمقاطعة لعيايدة ومصالح الدرك الملكي ببوقنادل، وبإشراف مباشر لقائد منطقة أمن سلا.
وقد أسفرت العملية عن اعتقال الساعد الأيمن للمدعو "الخلفي"، في الوقت الذي تمكن فيه هذا الاخير من الفرار رفقة عدد من أفراد عصابته الذين كانوا مزودين بالسيوف والهراوات، وقد تعرض أحد أفراد الأمن الوطني لجروح خلال المواجهات التي تمت بالمنطقة المعروفة بطابعها القروي، مما أعاق جهود الشرطة والدرك وأتاح الفرصة لأفراد العصابة للفرار.
وقد تمكنت المصالح الأمنية خلال نفس العملية، يؤكد المصدر الامني لجريدة التجديد، من "مصادرة كميات هائلة وكبيرة من الخمور والمخدرات والأقراص المهلوسة بالبيت المستهدف"، الذي يعد أحد أكبر المخازن بمدينة سلا، والمزود الرئيسي لمنطقة بوقنادل وبني عويش ولعيايدة وسلا والرباط بالممنوعات.
كما حجز رجال الأمن، عدد كبير من السيوف والهراوات التي كان يستخدمها أفراد العصابة في التصدي لمحاولات رجال الأمن.
ويعد المدعو "الخلفي" أحد أكبر بارونات المخدرات والخمور بالمنطقة، وهو مبحوث عنه منذ مدة على الصعيد الوطني، وكان يستعد ليلة الجمعة إلى معاودة تجارته وعملياته بعد عطلة إجبارية فرضها شهر رمضان المبارك.
وقد استغرب عدد من مواطنين لعيايدة الذين تجمهوا بكثافة ليلة الجمعة أمام مقر مفوضية الأمن، التي فتحت مؤخرا، للعدد الهائل من علب قنينات الخمر والمخدرات والأقراص المهلوسة والهراوات والسيوف التي تم حجزها ومصادرتها.






























