
تعرف اللغة العربية تهميشا كبيرا في استعمالاتنا اليومية في الإدارات والإعلام والتواصل والتجارة والدراسة والعلوم...، وفي المقابل نلحظ طغيان للغات أجنبية دخيلة (فرنسية/إنجليزية....)، وبدأنا نشهد في الآونة الأخيرة ترويجا مشبوها لاستعمال اللغة العامية/ الدارجة، خاصة في عدد من المنابر الإعلامية، بما أصبح يكتسي طابعا خطيرا يهدد تواصلنا اليومي ويكرس تهميش اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد.
وقد خصصت جريدة المساء ملف عددها ليوم الأحد 08 أكتوبر 2006 لهذا الموضوع تحت عنوان معبر: خلايا حزب فرنسا في المغرب، وقد تضمن الملف حوار مع الدكتور المهدي المنجرة، يؤكد فيه على أنه: لم يعد الاستعمال المكثف للدارجة بريئا، فنحن أمام مخطط يسعى للقضاء على اللغة العربية، كما أجرت حوار آخر مع الأستاذ الباحث في معهد الدراسات والأبحاث للتعريب محمد غاليم تحت عنوان: من بحارب اللغة العربية نيته سيئة، والرهان على الدارجة رهان خاسر.
ومن أجل مناقشة هذه القضايا ومسبباتهاوسبل معالجتها، يجري الموقع الإلكتروني لحركة التوحيد والإصلاح يوم الجمعة 20 أكتوبر 2006 ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال وإلى غاية الثالثة والنصف حوارا مباشرا مع الدكتور رشيد بلحبيب في موضوع: "واقع اللغة العربية في الاستعمال اليومي".












