تقليب نظر من دوحة قطر
نقلب النظر في الأحداث والمستجدات، نعبر عن آرائنا وموقفنا بكل حرية ومسؤولية، من أجل بلورة رأي عام قوي ومؤثر
خلفيات استهداف الإسلام والمسلمين بالدانمارك...فهل يكفي مجرد ما سمي "اعتذارا"؟
ملكة الدانمارك حذرت في كتاب لها من الخطر الإسلامي القادم .. ورئيس الوزراء اعتبر لثلاث مرات أن المسلمين حثالة الشعوب .. القضية اكبر من أن تعالج برسالة سموها اعتذارا
 
يحاول البعض عابثا أن يصور لنا ما وقع بالدانمارك على أنه مسألة مرتبطة بحرية الرأي والتعبير، وأن القضية برمتها هي في أبعد الحدود خطأ وقعت فيه الصحيفة، مما يستوجب معه أن لا نحمل الحكومة الدنماركية مسؤولية ذلك.
لكن المطلع على جذور وخلفيات القضية يقف على حقائق عدة تؤكد بأن ما وقع ما هو إلى تعبير عما تكنه بعض الجهات الرسمية الدانماركية (لا نعمم) ضد الإسلام وأهله، تحركها لوبيات صهيونية حاقدة، فما وراء الرسومات المستنكرة التي برزت على السطح مؤخرا أخطر وأفظع.
فقد سبق لملكة الدنمارك "ماركريت" أن ألفت كتاب عن الحضارة الأوربية، سعت من خلاله إلى ذم الإسلام والمسلمين والتحذير من الخطر القادم الزاحف على أوروبا.
كما أشار رئيس وزراء الدنمارك، الذي يتبجح الآن بدفاعه عن حرية التعبير والرأي في الدانمارك، مبرءا ساحة حكومته من التورط في قضية الرسومات المستهزءة بالرسول الأكرم، سبق له أن أهان ثلاث مرات منذ أحداث سبتمبر الإسلام والمسلمين، معتبرا أن أهل الإسلام هم حثالة الشعوب.
أضف إلى ذلك إلى أن ليست هذه المرة الأولى التي تنشر فيها عدة صحف دنماركية تنتقد فيها الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم.
والخلاصة هي أن المسألة أكبر وأوسع من أن تقتصر على توجه صحيفة واحدة نطالبها بالاعتذار، بل هو توجه لبعض الدوائر الرسمية في الدانمارك تغذيه لوبيات صهيونية تسعى جاهدة لوقف موجة انتشار الإسلام بأوروربا وبالعالم أجمع.
فيكفي أن نعلم أنه منذ أحداث 11 شتنبر بأمريكا وعقب الحملة العدائية ضد الإسلام والمسلمين أسلم ما يزيد عن مليون شخص بالولايات المتحدة الأمريكية، ووزير الداخلية الفرنسي صرح رسميا بأن 50 ألف فرنسي دخلوا الإسلام، والأمر نفسه بألمانيا، وقس على ذلك كافة الدول الغربية.
فرب ضارة نافعة، وقناعتي أن ما يعانيه الإسلام والمسلمون اليوم من تهجم على الرسول صلى الله عليه وسلم واستهداف للإسلام والمقدسات الإسلامية فيه خير كبير، فمثل هذه الاستهدافات ستدفع الكثير من الدانماركيين والأوروبيين والأمريكيين إلى قراءة القرآن والإطلاع على تعاليم الإسلام وسنة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. فالله عز وجل الذي تكفل بحفظ هذا الدين، سيعز نبيه وينصر جنده بعز عزيز أو بذل ذليل. "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".


أضف تعليقا

اضيف في 01 فبراير, 2006 10:34 م , من قبل Emad said:

اتفرج يا خالى على اللى بيحصل

اضيف في 02 فبراير, 2006 09:03 م , من قبل صوت_الضمير said:

بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي بالدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد خذل المسلمين من اغلب الأنظمة العربية وتهديد أوربا بقطع العلاقات ان قاطعت الدانمرك من قبل الحكومات وستعتبر حرب لبضائع اوربا
وصمت الأنظمة العربية
أطالب
1- بقطع رأس كل من رسم الصور الكاركاتيرية ومن ساعدة في نشهرها
2- تنفيذ عملية استشهادية داخل مبنى الصحيفة
3- مقاطعة جميع البضائع الغربية واستبدالها بالمنتوجات العربية
ونصيحة للجميع
سم عربي ولا عسل غربي

اضيف في 24 فبراير, 2006 03:57 م , من قبل bute girl said:

لعنه الله عليهم
الا الحبيب ياعباد الصليب

اضيف في 19 سبتمبر, 2006 07:07 م , من قبل بلال المؤدن
من المغرب said:

السلام عليكم.
اخوتي الكرام،هاهم يؤكدون مرةأخرى عن أرائهم ويكشفون عن نواياهم،ولكن هذه المرةبشكل رسمي، بواسطة البابا،الزعيم الديني.
ولكي نكون موضوعيين أكثر،يجب أن نرى القضية من زاوية أخرى.هل تظنون أن التظاهرات والاحتجاجات المؤقتة هي الحل؟نعم،يمكن أن نقول أنه من حق الشعوب أن تعبر عن غضبها ولكن بعقلانية.
الزاوية الأخرى التي أقصد هي أن هذه الاهانات والتصريحات المعادية للاسلام ماهي الا رسائل الهية لكي نفيق من غفلتناونراجع أنفسنا.فكم من أناس كانوا يخجلون من ذكر اسم الرسول-عليه الصلاة والسلام-في نقاشاتهم مخافة أن يتهموا بالرجعية وغيرها.فمابالك بأن
يدرسوا سيرته الذاتية واحاديثه.
فقد تمكن أعداء هذا الدين من تشويه المفهوم الراقي للاسلام عند المسلمين أنفسهم فمابالك بغير المسلمين.
فالمسؤولية الملقات على عاتقنالفهم هذا الدين وايصاله للاخرين بشكل علمي وحضاري تكبر يوما بعد يوم.
فلنجعل هذه الاهانات كحافز لمراجعة مبادئنا وقيمنا وعاداتنا وفهمنا لدينناعلى الوجه الصحيح.

أخوكم بلال

اضيف في 25 مايو, 2008 09:21 م , من قبل محمد الإدريسي
من المغرب said:

لقد أعطينا هذه الأحداث أكثر مما تستحق من اهتمام
يقتل المسلمون ونصمت ثم نثور من أجل كاريكاتور



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية